النجيفي يضع الخطوط العريضة للمنظومة الأمنية بعد تشكيل إقليم نينوى بمحافظاته المتعددة

شفق نيوز/ راى محافظ نينوى السابق رئيس تشكيل الحشد الوطني المسلح المناهض لداعش اثيل النجيفي يوم الجمعة ان هناك حاجة الى منظومة امنية محلية يمثلها أبناء جميع المكونات نينوى التي ستنقسم الى محافظات متعددة بعد تشكيل إقليم فيها.
وكتب النجيفي على صفحات التواصل الاجتماعي انه “استكمالا لمشروع اقليم نينوى بمحافظاته المتعددة، فان المشروع يهدف الى إعطاء فرصة لمكونات المحافظة التي تشعر بقلق على مستقبلها لكي تدير مناطقها بنفسها بطريقة الادارة اللامركزية مع ابقاء رابط بين المناطق المتجاورة يضمن لها التنسيق الاقتصادي والامني المشترك”.
وأضاف “انها لا تستطيع الاستغناء عن التنسيق العالي المشترك مع جيرانها . ولهذا فاننا نتحدث عن اقليم بمحافظات . فإنشاء كيانات بدون اقليم يعني ضعف الروابط الداخلية بين أبناء المنطقة الواحدة وتكون شبيهة بوضع تلعفر مع المناطق المحيطة بها قبل ٢٠١٤”، مبيناً ان “انشاء اقليم بدون محافظات داخلية تحفظ خصوصياتها وتحميها سيعني تركيز الصلاحيات بيد جهة واحدة وهذا امر تخشاه المكونات اكثر من الوضع الحالي”.
ونوه النجيفي الى ان “مكونات محافظة نينوى تجتمع بدون استثناء بغض النظر عن حجمها بفقدانها عامل الإحساس بالامان والاستقرار وببحثها عمن يضمن لها مستقبل يختلف عن التجارب الفاشلة التي مرت بها”، مشيراً الى انه “لا يختلف في ذلك العرب عن الكرد ولا عن المسيحيين والتركمان واليزيدية او الشبك”.
ولفت الى انه “اذا كان بعض الشبك وبعض التركمان يجدون أمانهم في فصائل الحشد الشعبي فان معظم سكان المحافظة يتخوفون مما يطمئن اليه هؤلاء”، موضحاً ان “هذه المخاوف المتبادلة تنسحب على كل القوى الموجودة حاليا والمرشحة لمسك امن المحافظة بعد تحريرها”.
وتابع النجيفي انه “ستظهر حاجة نينوى الى منظومة أمنية محلية جديدة يشترك فيها أبناء نينوى من جميع مناطقهم ومكوناتهم وتخضع لتدريب من التحالف الدولي لتتمكن بعد ذلك الحفاظ على الامن المشترك لمنطقة نينوى باكملها ولا تترك فجوات أمنية او حالة عدم الثقة بين المنظومات المختلفة كما كان الوضع في السابق”، مشيراً الى ان “هذا ما نسعى اليه من تشكيل حرس وطني لإقليم نينوى يضم جميع مكونات نينوى وبتدريب وتاهيل التحالف الدولي”.
ومضى بالقول انه “سيكون بإمكان اقليم نينوى بعد تشكيله إصدار التشريع الداخلي المناسب لهذه القوة وكيفية توزيعها وضمان مشاركة الجميع بها”.
واختتم النجيفي قوله انه “من الطبيعي ان يستعجل البعض ويسال فما هو دور الحكومة المركزية . ونقول له : بان البنيان يبنى من الأسفل الى الأعلى فمتى ما أحكمنا أسس العلاقات المحلية في نينوى ستنعكس قوة في بغداد لكل العراق”.
واقال مجلس النواب العراقي في نهاية شهر آيار من العام الماضي اثيل النجيفي من منصبه بطلب مقدم من رئاسة مجلس الوزراء.
وشكل اثيل النجيفي المتواجد في إقليم كوردستان الحشد الوطني المسلح لتحرير نينوى بمعزل عن الحكومة الاتحادية في بغداد مما اثار غضبها، وعدت التشكيل غير قانوني.
ولا يحظى اثيل النجيفي بمقبولية لدى التحالف الوطني الذي يمثل الشيعة المكون الأكبر والحاكم في العراق بسبب مواقف الأول الرافضة لمشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل، إضافة الى ترحيبه بالقوات التركية المتواجدة في نينوى