- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الجمعة, 22 تموز/يوليو 2016 06:37
السومرية نيوز/ بغداد
أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، الخميس، أن إشراك الحشد الشعبي في المعركة المرتقبة لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" سيتم طبقا للخطط العسكرية وموافقة رئيس الحكومة حيدر العبادي، وفيما توعد مرتكبي "الانتهاكات" بـ"حساب صارم"، دعا إلى توفير تقنيات حربية حديثة ودعم جوي مكثف يناسب ظروف القتال في أزقة المدينة.
وقال العبيدي في كلمة له خلال مؤتمر وزراء دفاع الدول المشاركة بالتحالف الدولي المنعقد في واشنطن، وتابعتها السومرية نيوز، إن "معركة الموصل تتطلب تنسيقا فعالا مع قوات البيشمركة وإن إشراك الحشد الشعبي سيتم طبقا للخطط العسكرية وقرار القائد العام"، لافتا إلى أن "أية انتهاكات ومن أية جهة كانت هي خيانة لتضحيات جيشنا وشعبنا ومحل إدانة وحساب صارم".
وأضاف أن "معركة الموصل تتطلب استحضارات مميزة وتقنيات حربية حديثة تناسب ظروف القتال في أزقة مدينة ضخمة يقدر من بقي فيها نحو مليوني نسمة، كما تتطلب أيضا دعما جويا دقيقا ومكثفا وجهدا هندسيا واستخباريا فعالا"، مؤكدا أن "داعش لم يعد يسيطر سوى على أقل من 10% من أرض العراق بعد أن كان يسيطر على 40% منها".
كما دعا وزير الدفاع خالد العبيدي، التحالف الدولي إلى تكثيف جميع أنواع الدعم العسكري والمعلوماتي للقوات العراقية، فيما أكد ضرورة تقديم الدعم الإنساني للنازحين جراء عمليات التحرير، وإعادة إعمار المناطق المحررة بدعم دولي.
وقال إن "من الضروري تكثيف جميع أنواع الدعم العسكري للقوات العراقية التي تحارب الآن نيابة عن الإنسانية جمعاء".
وأشار العبيدي، إلى ضرورة " تقديم الدعم الإنساني للنازحين جراء عمليات التحرير، وإعادة إعمار المناطق المحررة بدعم دولي"، داعيا إلى "دعم القوات العراقية بكل أنواع الإسناد التقني والمعلوماتي لوقف الهجمات الإرهابية على المدن، مع التذكير بجريمة الكرادة".
كما دعا العبيدي، إلى إنجاز "تفاهمات سياسية وطنية" بشأن تحرير مدينة الموصل، معتبرا أن الإصلاحات السياسية والاقتصادية والأمنية والمصالحة الوطنية ستأخذ دورها في دعم واستقرار محافظة نينوى بعد تحريرها، فيما أكد أهمية دعم العراق بحفظ أمن المدن والحدود وتشكيل مراكز عمليات مجهزة بتقنيات ونظم إنذار وسيطرة ومراقبة.
وقال إن "إنجاز تفاهمات سياسية وطنية حول عمليات تحرير الموصل وإدارتها لاحقا مسألة غاية في الأهمية"، لافتا إلى أن "الإصلاحات السياسية والاقتصادية والأمنية وانجاز المصالحة الوطنية ستأخذ دورها في دعم واستقرار نينوى بعد تحريرها".
وأضاف العبيدي أن "التقدم في الأداء العسكري لابد وأن يقترن بتقدم مماثل في الملف الأمني وهذا ما لم نحقق تقدما كبيرا فيه"، مشيرا إلى أن "العراق بحاجة إلى دعم حلفائه في مجالات حفظ أمن المدن والحدود وفي تشكيل مراكز العمليات المجهزة بالتقنيات ونظم الإنذار والسيطرة والمراقبة".
وكان وزير الدفاع خالد العبيدي وصل، في 19 تموز 2016، إلى الولايات المتحدة لحضور مؤتمر وزراء دفاع دول التحالف الدولي لمحاربة داعش، وإلقاء كلمة العراق فيه، والذي عقد أمس، فيما يناقش المؤتمر ملف تسليح وتدريب القوات العراقية، وملف معركة تحرير الموصل، وملف النازحين، وما يتطلبه من استعدادات للتخفيف عن معاناتهم ومساعدتهم في العودة إلى مناطق سكنهم.