- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الخميس, 23 شباط/فبراير 2017 08:07
السومرية نيوز/ بغداد
ردت وزارة البيشمركة، الأربعاء، على الأنباء المتداولة بشأن قيام قواتها بـ"تطويع" مدنيين في نينوى ضمن صفوفها، كاشفة عن تنفيذ الحشد الشعبي عمليات مماثلة، فيما أكدت عدم وجود قوة أميركية برية في العراق.
وقال الأمين العام للوزارة الفريق جبار ياور ، إن "مقاتلي الحشد الشعبي مناضلون لأنهم دافعوا عن الوطن عندما وصل داعش إلى مشارف بغداد، والآن أصبح الحشد قوة رسمية"، متسائلاً "لماذا يقوم الحشد بعمليات بتطويع الناس في السليمانية وبازيان وجمجمال ومناطق أخرى".
وأضاف ياور، رداً على أنباء تطويع البيشمركة مدنيين في نينوى، أن "الأخوة العرب يسلحون أنفسهم في هذه المناطق دفاعا عنها، وعندما تنتهي الحرب ستكون لكل هذه التشكيلات صفات رسمية في الإقليم أو في القوات الاتحادية"، مشيراً إلى أن "قوات الإقليم والبيشمركة ضمن الدستور جزء من منظومة الأمن الوطنية، فلماذا التخوف من أن يكون الناس المسلحين يدافعون عن أرضهم ضد داعش".
ولفت ياور إلى أن "وجود المستشارين والمدربين الأميركيين والأسلحة الثقيلة جاء بحسب الاتفاق بين التحالف الدولي والحكومة"، مؤكداً أنه "ليس هناك قوة أميركية فعلية للقتال البري".
وكان النائب عن محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري اتهم، اليوم الأربعاء (22 شباط 2017)، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود البارزاني بالسعي لإحداث "تغيير ديموغرافي" في المحافظة، كاشفاً عن "إجبار" مدنيين في مناطق محررة على التطوع بالبيشمركة، فيما حذر من "خطرين" يواجهان نينوى.