عراب مخطط الهجوم على الأنبار وسنجار: وضعنا تفاصيل الاقتحام في سجن أبو غريب

بغداد/ الغد برس
كشف ضابط في محكمة تحقيق جنايات الرصافة في بغداد، أن قيادياً بارزاً في تنظيم داعش، معتقل حالياً لدى السلطات الامنية، اعترف اثناء التحقيق أن خطة اجتياح التنظيم لمدن عراقية حدودية مع سورية كانت وُضعت منذ العام 2013، في سجن أبو غريب غرب بغداد
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن الضابط قوله، ان "أبو أحمد التركماني، الذي اعتقل بعد إصابته في منطقة الموصل القديمة، مطلع تموز الماضي، أكد خلال التحقيق معه أن خطة الانتقال إلى العراق، والسيطرة على مدن حدودية مع سورية، كانت أحد أهداف التنظيم منذ مطلع 2013، إلا أنها كانت متعلقة بمدن حدودية، مثل القائم والرطبة في الأنبار، والبعاج وسنجار ومناطق قرب الموصل، بهدف قطع طريق الإمدادات عن نظام بشار الأسد القادم من بغداد، وخلق مناطق نفوذ جديدة، والحصول على سلاح الجيش العراقي بعد مهاجمة قواعده الحدودية".
وأضاف، ان "المخطط، الذي أعد من قبل قيادات بارزة داخل السجن، لم يحالفه الحظ في التنفيذ لأسباب كثيرة، بينها قلة عناصر التنظيم والضغط القوي للجيش السوري الحر وجبهة النصرة آنذاك على مناطق نفوذ التنظيم في سورية".
وبين أنه "ووفق الاعترافات فإن التركماني ومئات آخرين انتقلوا إلى سورية بعد تحريرهم من السجن، واستمروا في العمل مع التنظيم هناك لأكثر من خمسة أشهر، قبل أن تندلع انتفاضة العشائر ضد رئيس الحكومة السابق نوري المالكي، ورفع بعض العشائر السلاح، خصوصاً في الأنبار، ما شكل غطاءً مناسباً لمهاجمة المدن الحدودية، التي سهلت التوغل إلى الموصل شمالاً والرمادي غرباً، عاصمتي نينوى والأنبار".
وتابع "بحسب اعترافات التركماني فإنه كان على رأس قوة تبلغ أكثر من 200 مسلح دخلت الأنبار من البوكمال السورية، بصفة مقاتلين من عشائر الدليم، ورفعوا أعلام تلك العشائر، ولم يرفعوا علم داعش في البداية".
وكان مسلحون هاجموا، في 22 حزيران 2013، سجن أبو غريب غرب بغداد، وتمكنوا، بعد قتل العشرات من عناصر الأمن، من اقتحام السجن المحصن وإطلاق سراح أكثر من ألف سجين، غالبيتهم من الإرهابيين.
وسيطر تنظيم داعش، في صيف 2014 على كامل مدينة الموصل واجزاء واسعة من الانبار وصلاح الدين وديالى، الا ان القوات الامنية تمكنت من استعادتها جميعا خلال السنوات الماضية اخرها مدينة الموصل في تموز الماضي