العلاقات النفطية بين العراق والسعودية

وزير الطاقة السعودي: المباحثات مع العراق ركزت على اتفاق النفط والاستثمار
دبي (رويترز) - قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يوم الخميس إن المباحثات مع وزير النفط العراقي أكدت على ضرورة تعزيز مستوى الالتزام بالاتفاق الذي تقوده منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لتقليص إمدادات الخام.
وقال الفالح في بيان إن المباحثات "خرجت باتفاق في الرؤى بين البلدين يرمي إلى ضمان استقرار أسواق النفط العالمية وتعزيز المكاسب التي تحققت فيها في الفترة الأخيرة.
"أكدت المباحثات على ضرورة تكثيف المساعي لحث جميع الأطراف على تعزيز التزامهم باتفاقية خفض الإنتاج، للمحافظة على توازن أسواق الطاقة العالمية".
وقال الفالح، وهو وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ستشهد "نشاطا أكثر وتعاونا أكبر في مجال التبادل التجاري بين المملكة والعراق، وكذلك في مجال فتح الاستثمارات المشتركة للشركات ولرجال الأعمال بين البلدين".
وذكر البيان الذي أصدرته وزارة الطاقة أن وزير النفط العراقي جبار اللعيبي التقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته للمملكة التي بدأت يوم الثلاثاء.
العراق يرغب في إعادة فتح خط أنابيب سعودي قديم لتصدير النفط
دبي (رويترز) - نقلت صحيفة الحياة المملوكة للرياض يوم الخميس عن إبراهيم بحر العلوم وزير النفط العراقي السابق قوله إن من الضروري استعادة خط أنابيب قديم كان يستخدم لتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السعودية.
وقال بحر العلوم، وهو نائب في البرلمان حاليا "سبق وناقشتُ هذا الموضوع مع الجانب السعودي" مضيفا أنه يتوقع أن يكون هناك "تجاوب إيجابي من قبل المملكة بهذا الصدد كون الأجواء السياسية مناسبة وهناك تقارب كبير بين الحكومتين" وهما منتجين كبيرين للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
ويقوم وزير النفط العراقي الحالي جبار اللعيبي بزيارة رسمية إلى المملكة حاليا ومن المقرر أن يجرى محادثات ثنائية مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يوم الخميس.
ولم ينقل خط الأنابيب العراقي في السعودية النفط العراقي منذ أن غزا صدام حسين الكويت في عام 1990. وصادرت السعودية خط الأنابيب في عام 2001 كتعويض عن الديون المستحقة على بغداد.
واستخدمت المملكة خط الأنابيب العراقي عبر الأراضي السعودية لنقل الغاز إلى محطات الكهرباء في غرب البلاد لسنوات قبل أن تختبر فتحه في عام 2012 بما يمنح الرياض مجالا لتصدير المزيد من نفطها إذا حاولت إيران إغلاق مضيق هرمز.