- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الثلاثاء, 24 تشرين1/أكتوير 2017 11:28
شفق نيوز/

نفى الامين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور، الانباء التي تحدثت عن توقف دول التحالف الدولي دعمها وتدريبها لقوات البيشمركة الكوردية، معربا عن أمله في التوصل الى حل سياسي لتجنب الصدام مع القوات العراقية.
وقال ياور في مقابلة اجرتها معه صحيفة "العربي الجديد"، ونُشرت يوم الثلاثاء: ان "تحرّكات القوات العراقية والحشد الشعبي، في المناطق المتنازع عليها تهدف للعودة إلى حدود ما قبل عام 2003 وإبان نظام صدام حسين البائد".
واوضح ياور أن "القوات العراقية، تستخدم السلاح الثقيل ودبابات أبرامز الأمريكية في هجومها"، نافياً في الوقت نفسه "حدوث أي انشقاق في قوات البيشمركة عقب واقعة كركوك واتهام قيادات في الاتحاد الوطني الكوردستاني بالخيانة، وتسليم مواقعهم على أطراف كركوك للقوات العراقية".
واشار الامين العام لوزارة البيشمركة الى أن "القوات العراقية والحشد الشعبي تهاجم حالياً المناطق المستقطعة من الإقليم بآليات وأسلحة حديثة أمريكية، كدبابات أبرامز، والمدفعية الثقيلة والهاون ودوشكا، وانتهت من السيطرة على معظمها لكنها ما زالت تتقدم إلى مناطق جديدة محاذية للإقليم، في مسعى منها للعودة إلى حدود نظام صدام حسين قبل عام 2003".
واكد ياور للصحيفة بان قوات البيشمركة تتفادى أي مواجهة مع القوات العراقية، وان القوات العراقية لا تنسق اي تحرك لها على مواقع البيشمركة التي تكون غير مستعدة للانسحاب من مواقعها وإخلاء قواعدها، لذلك تكون البيشمركة دوماً بموقف دفاعي لا هجومي، ونتأسف لسقوط ضحايا من كلا الطرفين".
واعرب ياور عن أمله بان "تعود لجان التنسيق العسكرية بين الجيش العراقي والبيشمركة بأسرع وقت ممكن، لتجنّب المزيد من الاشتباكات".
وحول عدد المستشهدين من قوات البيشمركة، قال ياور لصحيفة (العربي الجديد): "حتى الآن لدينا 30 شهيدا من البيشمركة وأكثر من 150 جريحاً، ولا علم لي بخسائر القوات الاتحادية، لكن أي شخص يقتل في هذه الصدامات هو ضحية".
وبشان انباء عن انشقاق في قوات وزارة البيشمركة، شدّد الامين العام للوزارة على أنه "ليس لدينا جناحان في الوزارة، ولا يوجد تشتت أو انقسام على مستوى قواتنا".
من جهة اخرى وبشان توقف دول التحالف دعمها وتدريبها لقوات البيشمركة، اوضح جبار ياور، ان دول التحالف ضد الإرهاب لم توقف تدريبها أو برامج دعمها لقوات البيشمركة، ولم يصلنا شيء من أي دولة يوحي أنها ستوقف دعمها العسكري في الإقليم".
وبصدد الحدود التي تقدمت فيها قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي حتى الان، اوضح ياور، ان القوات "موجودة على حدود إقليم كوردستان مع محافظات أربيل والسليمانية ودهوك، ولا يوجد خوف أو قلق منها، فهم يريدون الوصول الآن إلى الحدود السابقة وحدودنا مؤمنة بالكامل، لكن نأمل أن تسفر الجهود السياسية الحالية داخل العراق وخارجه لوقف التصعيد والوصول إلى حل سياسي سريع وتجنّب الصدام المسلح بين الطرفين".
ووجه الامين العام لوزارة البيشمركة خلال المقابلة "دعوة لوزارة الدفاع العراقية بإعادة إحياء اللجان المشتركة العسكرية والتنسيق الاستخباري واللوجستي لخدمة الجانبين".