قوة مسلحة تقتحم مجمع بابل السياحي التابع لوزارة الثقافة وتخرج موظفيه بالقوة

يطالب المرصد العراقي للحريات الصحفية وزارة الثقافة العراقية للتدخل وكشف ملابسات قيام قوة عسكرية بالسيطرة على مجمع فندق بابل السياحي وإبعاد موظفي دوائر الوزارة منه ثم السماح لهم بالعودة إليه وإمهالهم وقتا للمغادرة النهائية.
وقال مثقفون للمرصد، إن قوة عسكرية إقتحمت مبنى فندق بابل السياحي الذي تشغله ثلاثة دوائر تابعة لوزارة الثقافة العراقية أحداها دائرة البيت الثقافي التابع إلى مديرية العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة وإخلائه بإخراج موظفيه بالقوة وتهديد السلاح دون سابق إنذار، أو إشعار وزارة الثقافة، أو دائرة العلاقات الثقافية، وقام عناصر القوة المرابطة في مبنى الفندق حال إستيلاءهم عليه مساء الخميس الماضي الموافق 25/10 2017 بمضايقة الموظفين الذين تجمعوا أمام مبنى الفندق واستخدام الألفاظ النابية ضدهم، ومنعهم من إستخدام الموبايل خشية التصوير ومنع الوسائل الإعلامية من التقرب إلى موقع الحادث بالتهديد، وقد تم الإتصال بمجلس المحافظة والمحافظ وقائد شرطة بابل الذين رفضوا التدخل بالموضوع مما أضطر مدير البيت الثقافي البابلي السيد علي السباك الى تقديم شكوى قضائية ضد المقتحمين الى شرطة بابل وإلى النزاهة خصوصا وأن المسيطرين على الفندق جاؤا دون أمر قضائي، أو اتفاق مسبق مع وزارة الثقافة، أو دائرة العلاقات الثقافية.
ويرجح مثقفون في بابل أن يكون سبب الإقتحام مرتبطا بمحاولة جهات نافذة تمرير صفقة إستثمار متعلقة بهذا الفندق الشهير الذي يقع على شاطيء الفرات.