- التفاصيل
-
نشر بتاريخ السبت, 17 أيلول/سبتمبر 2016 08:58
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، الجمعة، مقتل "الدكتور وائل" الذي يشغل منصب وزير الإعلام بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق ولاشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" وذلك في غارة قرب مدينة الرقة التي تعتبر معقل التنظيم في سوريا، فمن هو وما أهميته؟
يعرف بعدة ألقاب منها "الدكتور وائل" و"أبومحمد الفرقان،" واسمه الحقيقي هو وائل عادل حسن سلمان الفياض، ويعتبر أحد أبرز قيادات تنظيم داعش بل هو من المقربين من مفاصل حساسة بالتنظيم مثل زعيمها، أبوبكر البغدادي، إلى جانب المتحدث السابق باسم التنظيم، أبومحمد العدناني، والذي قتل في غارة سابقة.
من أبرز مسؤوليات الدكتور وائل، كان الإشراف على الإصدارات الدعائية التي يروج فيها التنظيم لوحشيته ويصور عمليات القتل وقطع الرؤوس والتي تهدف لاستقطاب مجندين جدد للانضمام للتنظيم، وهو الهدف الذي يثير قلق أجهزة أمنية في العالم بعد هجمات شهدتها دول أوروبية ومدن أمريكية.
إلى جانب كل هذا، يعتبر الدكتور وائل أحد كبار أعضاء مركز الشورى في داعش، وهو المجلس الذي يشرف على أداء وإدارة التنظيم من عمليات وتمويل وتخطيط إلى ما دون ذلك، الأمر الذي يشير إلى مدى قربه من مراكز صنع القرار.
وقال مسؤول امريكي أن سلمان قُتل في غارة ضربته وهو على متن دراجة نارية خارج منزل في الرقة بسوريا، وأن السلطات الأمريكية اعتبرته "رئيس الدعاية والترويج" للتنظيم.
وعلق المسؤول الأمريكي أن "دائرة المقربين من البغدادي كانت صغيرة في المقام الأول، وهي الآن تتقلص،" وتعتقد السلطات أن سلمان كان واحدا من خمسة أكبر قادة في "داعش" قبل مقتله هو والعدناني.