اخر الاخبار

عناصر من الفرقة 11 جيش عراقي يقيمون حفلة تعذيب لصحفيين تحت نظر قائد الفرقة وسط بغداد

يدين المرصد العراقي للحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين الإعتداء الوحشي والهمجي الذي قام به عناصر أمنيون كانوا يرافقون قائد الفرقة 11 في منطقة النهضة ضحى اليوم الثلاثاء عند مكان تفجير إرهابي قامت به عناصر مجرمة، وتسبب الإعتداء بإصابة بالغة في منطقة الخصيتين وتليف لأحد الزملاء المصورين، ورضوض لحقت بمراسل تلفزيوني بعد ضربهم بأعقاب البنادق والأسلحة والأيدي والأرجل.
وائل الشمري مراسل قناة (أن آر تي) عربية قال للمرصد العراقي للحريات الصحفية، أنه والمصور نور الدين سعد مجيد ومساعد فني توجهوا ضحى اليوم الأحد الى منطقة النهضة وسط بغداد لتغطية صحفية متعلقة بحادث إجرامي، وكان قائد فرقة 11 من الجيش العراقي وتتبع لعمليات بغداد وهو برتية لواء ركن متواجدا في المكان، وماأن نزلنا من السيارة وحاولنا التحدث إليه بشكل رسمي للحصول على تصريح صحفي، وكنا مطمئنين لأننا سبق وأن إلتقينا به في مقر الفرقة ببغداد هاجمنا عدد كبير من عناصر الحماية والمرافقين له وإنهالوا علينا بالضرب بأيديهم وأرجلهم وأسلحتهم، وتسببوا برضوض لي بالكتف بينما أصيب المصور نور الدين إصابة خطرة في منطقة الخصيتين وإستدعى الأمر الى أن يتم نقلنا الى مستشفى الكندي، بينما تم مصادرة المعدات الصحفية لولا تدخل أحد الضباط الذي أعادها لنا بعد مصادرة بعض المعدات الخاصة بالتصوير وكيبلات، وتم عطب الكاميرا الخاصة بالقناة.
الشمري أضاف للمرصد أن الغريب في الأمر هو عدم مبالاة قائد الفرقة الذي لم يستجب لنداءات الإستغاثة التي وجهناها له ونحن بين أيدي المقاتلين الذين أقاموا حفلة تعذيب في الشارع، وحين توسلت القائد كان يرد بعبارة ( ولي ولي) أي روح ولم يطلب منهم وقف تلك الحفلة.
المرصد العراقي للحريات الصحفية يناشد القائد العام للقوات المسلحة بوقف التجاوزات التي تقوم بها قوى أمنية على الصحفيين من حين الى آخر خاصة وإن الحكومة العراقية تعاني من عدم وجود وزراء يديرون الوزارات الأمنية وهذا مايسبب نوعا من التخبط في الأداء.