- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الجمعة, 18 آب/أغسطس 2017 12:59
بغداد/الغد برس
اكد وزير خارجية العراق، إبراهيم الجعفري، اليوم الجمعة، أن تداعيات الاستفتاء قد تضر بمصلحة الإقليم، مشيراً إلى اننا ركـزنا على ضرورة اعتماد آلية الحوار لمناقشة كل الملفات المطروحة.
وقال مكتب الجعفري، في بيان له، تلقت "الغد برس"، نسخة منه، إن الأخير "استقبل وفد إقليم كردستان العراق الذي يترأسه روز نوري شاويس"، مبيناً انه "جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الأمنية، والسياسية في العراق، كما ناقش الجانبان مسألة الاستفتاء الذي يعتزم إقليم كردستان إجراءه نهاية منتصف أيلول المقبل".
ونقل البيان عن الجعفري، قوله، "ركـزنا على ضرورة اعتماد آلية الحوار لمناقشة كل الملفات المطروحة"، عادّاً "ما من شيء غير قابل للحوار، لتذليل كلّ العقبات التي من شأنها حفظ وحدة العراق، ووحدة خطابه، وانسجام شعبه"، لافتاً إلى أننا "قطعنا أشواطاً جيدة في التفاهم، ورُبما نحتاج إلى تواصل أكثر في جلسات لاحقة".
وتابع، "العراق خرج مظفـّراً في فصل من المواجهة ضد قوى الشر التي عجزت عنها الكثير من دول العالم، وهو مواجهة داعش"، مضيفاً، أن "ما تحقـق هذا النصر للعراقـيين لولا تضافـر جهودهم سويَّة، وكانت القوات المسلحة العراقـية التي تـشكـل المحتوى الحقيقي على الأرض ضمت العرب، والأكراد، والتركمان، والقوى المختلِفة من أبناء القوات المسلحة العراقـيَّة من دفاع، وداخليّة، وبيشمركة، والحشد الشعبي، وقوات مكافحة الإرهاب كلـها دعمت، وهكذا تحققت وحدة الصف العسكري، وبعد ذلك توحدت مفردات الخطاب السياسي، وكلـهم توجهوا لإعطاء الأولوليَّة لبناء العراق، واستجاب الموقف الدولي استجابة سريعة، وواضحة عندما رأى العراقـيين أنفسهم قد اجتمعوا على هذين الصعيدين صعيد القوات المسلحة، وصعيد الخطاب السياسي".
وفي رده على سؤال حول التوصل إلى تفاهمات بين الوفد الكردي والتحالف الوطني، أكد الجعفري، ان "الحوار سيُساهِم بدفع هذه الملفات خطوات مهمة على طريق الحل، وأتصور أنَّه بالنوايا الحسنة التي يحملها الإخوان، وروح الانفتاح في الحوار سنتوصل إلى نتائج طيبة".
وحذر الوزير العراقي، من أن "الاستفتاء قد تكون تداعيات تضرّ بمصلحة الإقليم، الاستفتاء ليس عراقي الانعكاس فقط، فله انعكاسات على دول المنطقة، وانعكاسات على الوضع الإقليمي، والدولي"، معلـِّلاً، "إذ يجب أن نـطمئن دول العالم بأن لا نـُثير مشاكل في داخلها، وواحدة من هذه المشاكل هو تحريك مكونات شعبهم ضدهم، وليس سراً أنَّ المجتمَعيَّة الكرديَّة أوسع من الدائرة العراقـيَّة، فهم متواجدون في تركيا، وسورية، وإيران، وروسيا، إضافة إلى العراق".
من جهته، اكد رئيس الوفد الكردي، شاويس، على "ضرورة الاستمرار في الحوار غير المشروط لطرح المسائل الموجودة كافة والعمل الجدي لأجل أن يكون مثمِراً، وفيه خير للجميع"، موضِحاً، "حقّ تقرير المصير بالنسبة لشعب كردستان حق شرعي، ومضمون دوليّاً لشُعوب العالم كافة، وله الشرعية في الاتجاه إلى الأساليب الديمقراطية كافة ضمن القوانين الدوليَّة، وضمن الظروف الموضوعيَّة، والمصالح العامة".
ويعتزم اقليم كردستان العراق، من اجراء الاستفتاء يوم 25 من الشهر المقبل فيما تعارض القوى السياسية والدول الاقليمية والعظمى، توقيت إجراءه.