- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأربعاء, 01 تشرين2/نوفمبر 2017 18:22
وكالات
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن الحكومة لا تريد القتال مع اقليم كوردستان، مستغربا من الموقف الامريكي بخصوص فيشخابور، متهما "اربيل بالتراجع عن الاتفاق الفني لاعادة انتشار القوات الاتحادية
وقال العبادي خلال لقائه عددا من مدراء المؤسسات الاعلامية والكتاب والصحفيين، اليوم الاربعاء، ان "العراق في الايام الاخيرة لاعلان تحرير اراضيه من سيطرة داعش ودول العالم ترى اننا لعبنا دورا كبيرا في دحر الارهاب".
واضاف العبادي ان "اعلان الانتصار شيء والانتصار على الارهاب كفكر وتحدٍ شيء آخر، حيث انه نشأ بسبب الصراعات والخلافات"، مبينا ان "التفاوت بين الشعوب يخلق الفوضى في الدول".
وذكر انه " نعتز بعراقيتنا وارادتنا وهناك من يسيء لكل شيء عراقي ويمدح غير العراقي، وكل شيء عند الآخرين ممتاز لكن لا يفتخرون بما حققه العراق"، مشيرا الى ان "هناك خطوات لمكاسب انتخابية لو اتخذناها لتقدمنا خطوات انتخابيا، لكننا لم نفعلها لانها لا تخدم العراقيين".
وبين ان "الحكومة مصرة على اجراء الانتخابات في موعدها، حيث ان النازحين سيعودون الى ديارهم قريبا، الا ان هناك اصوات نشاز تطالب بتأجيلها".
وتابع ان "الاجهزة الامنية لم نستخدمها لحماية الحكم ولكن لحماية الناس وممتلكاتهم، و سيطرنا على كركوك بدون اي مواجهة عسكرية او ضحايا، لا نريد تحقيق نصر على حساب احد"، لافتا الى انه "لم يحدث انتقام في كركوك، وحافظنا على الوضع هناك".
واوضح ان "مطلبنا هو انتشار القوات الاتحادية في كل المناطق، والحدود صلاحية حصرية للسلطة الاتحادية وكل السلطات الاتحادية يجب ان تُمارس داخل حدود الاقليم، حيث اننا لا نريد قتالا مع الاقليم ليس خوفا وانما هو حفاظ على ارواح مواطنينا ونريد ان نتعايش ولا يكسر بعضنا الاخر".
واردف ان "هناك مشكلة شعبية في طوزخورماتو والحديث عن تواجد الحشد في كركوك ليس صحيحا".
واوضح ان "ادارة المناطق المتنازع عليها في سهل نينوى للحكومة الاتحادية ولا وجود لادارة مشتركة، والقوات الكوردية المتواجدة هناك هي مفارز صغيرة تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة"، متهما اربيل بالتراجع عن الاتفاق الفني لاعادة انتشار القوات الاتحادية".
وافاد بان "الموقف التركي والايراني كان كلاميا وحين دخلت قواتنا الى كركوك ايران اغلقت حدودها"، مضيفا انه "اذا ثبت لدينا بان البي كي كي قامت بضرب القوات العراقية سيكون لنا موقفا مختلفا".
وابدى العبادي "استغرابه من الموقف الامريكي بشان فيشخابور"، متسائلا “هل لديهم حصة فيه؟”.، معلنا ان "الحكومة اكتشفت معبرا على الحدود التركية لتهريب النفط باقل من 10 دولارات للبرميل الواحد".
وكشف رئيس مجلس الوزراء عن انه "تمت اضافة الاموال القطرية التي ضبطت في مطار بغداد الدولي الى موازنة عام 2018 الاتحادية".
واكمل انه "ارسلت رسالة الى المحكمة الاتحادية طلبت فيها تفسير بعض فقرات الدستور ومنها سؤال هل يحق للمحافظات تنظيم الاستفتاءات والمحكمة لم ترد الى الان".